السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1095

تعليقات نقض ( فارسى )

للّه قطب الدين من واعظ * طبّ بأدواء الورى آس مذ ظهرت حجّته في الورى * قام بها البرهان في الناس و أراد ابن الغزنويّ قد قام للناس لأنّه كان يلقّب بالبرهان و هذا من عجيب ذكاء البغداديّين ( تا آخر ترجمهء دقيق او ) » . طالب تفصيل بيشتر بمظانّ آن مراجعه كند . اما « امير عبادى » كه در صفحات 105 ، و 371 ، و 522 ، و 632 همين كتاب نقض نيز نام او آمده است مراد از او عالم سخنور و واعظ مشهور قطب الدين مظفّر معروف بامير عبّادى است كه ترجمه‌اش در موارد بسيار ياد شده است . ابن خلكان در وفيات الاعيان ترجمهء او را چنين ياد كرده است : ( ج 2 چاپ بولاق ؛ ص 127 - 128 ) « أبو منصور المظفّر بن أبي الحسن بن ازدشير بن أبي منصور العبّاديّ الواعظ المروزي الملقّب قطب الدين المعروف بالأمير ، كان من أهل مرو و له اليد الطولى في الوعظ و التذكير و حسن العبارة ، و مارس هذا الفنّ من صغره الى كبره و مهر فيه حتّى صار ممّن يضرب به المثل في ذلك ، و صارعين ذلك العصر و شهد له الكلّ بالفضل و حيازة قصب السبق ، و قدم بغداد فأقام بها قريبا من ثلاث سنين يعقد له فيها مجالس الوعظ ، و لقي من الخلق قبولا تامّا و حظي عند الإمام المقتفي لأمر اللّه ثمّ خرج منها رسولا الى جهة السلطان سنجر بن ملكشاه السلجوقي المقدّم ذكره فوصل الى خراسان ثمّ عاد الى بغداد و خرج منها الى خوزستان في رسالة فمات بعسكر مكرم في سلخ ربيع الآخر يوم الخميس ، و قيل : الإثنين سنة سبع و أربعين و خمسمائة ، و حمل تابوته الى بغداد و دفن بها في الشونيزيّة في حظيرة الشيخ الجنيد بن محمّد العبد الصالح - رضي اللّه عنه - و مولده في شهر رمضان سنة إحدى و تسعين و أربعمائة ، و سمع الحديث الكثير بنيسابور من أبي علي نصر اللّه بن أحمد بن عثمان الخشنامي ، و أبي عبد اللّه اسماعيل بن الحافظ عبد الغافر الفارسي و غيرهما ، و روى عنه الحافظ أبو سعيد السمعاني و قال عنه : كان صحيح السماع و لم يكن موثوقا به في دينه ، رأيت منه أشياء و طالعت